منتديات سما الترفيهيه

شبكه ومنتديات سما&سمسم الترفيهيه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار بين الرسول عليه الصلاه والسلام و الشيطان نعله الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr-ZeRo
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 916
العمر : 27
العمل/الترفيه : صإأحب ـألسويئه دى
المزاج : كل يوم ومزاجو
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

مُساهمةموضوع: حوار بين الرسول عليه الصلاه والسلام و الشيطان نعله الله   الخميس مايو 29, 2008 12:34 pm

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن ابن عباس قال: كنا مع رسول الله في بيت رجل من الأنصار في جماعة
فنادى منادِ
يا أهل المنزل .. أتأذنون لي بالدخول و لكم إلي حاجة؟
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أتعلمون من المنادي؟
فقالوا: الله و رسوله اعلم
فقال رسول الله: هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتأذن لي يا رسول الله أن اقتله؟
فقال النبي مهلا يا عمر.. أما علمت أنه من المُنظَرين إلى يوم الوقت المعلوم؟ لكن افتحوا له الباب فانه
مأمور, فافهموا عنه ما يقول و اسمعوا منه ما يحدثكم
قال ابن عباس رضي الله عنهما: فَفُتِحَ له الباب فدخل علينا فإذا هو شيخ أعور و في لحيته سبع شعرات كشعر
الفرس الكبير, و أنيابه خارجة كأنياب الخنزير و شفتاه كشفتي الثور
فقال: السلام عليك يا محمد.. السلام عليكم يا جماعة المسلمين
فقال: النبي: السلام لله يا لعين, قد سمعت حاجتك ما هي
فقال له إبليس: يا محمد ما جئتك اختيارًا و لكن جئتك اضطرارًا
فقال النبي: و ما الذي اضطرك يا لعين
فقال: أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد و أنت صاغر ذليل متواضع
و تخبره مَكرٌكَ ببني آدم و كيف إغواؤك لهم, و تََصدُقه في أي شيء يسألك, فوعزتي و جلالي لئن كذبته
بكذبة واحدة و لم تََصدُقَه لأجعلنك رماداً تذروه الرياح ولأشمتن الأعداء بك, و قد جئتك يا محمد كما أُمرت
فاسأل عما شئت فان لم أصُدقَك فيما سألتني عنه شَمَتَت بي الأعداء و ما شيء أصعب من شماتة الأعداء

فقال رسول الله: إن كنت صادقا فأخبرني من أبغض الناس إليك؟
فقال: أنت يا محمد أبغض خلق الله إليّ, و من هو على مثلك
فقال النبي ماذا تبغض أيضاً؟
فقال: شاب تقي وهب نفسه لله تعالى
قال : ثم من؟
فقال: عالم وَرع
قال : ثم من؟
فقال: من يدوم على طهارة ثلاثة



قال: ثم من؟
فقال: فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره
فقال: و ما يدريك أنه صبور؟
فقال: يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين
فقال : ثم من؟
فقال غني شاكر
فقال النبي : و ما يدريك أنه شكور؟
فقال: إذا رايته يأخذ من حله و يضعه في محله
فقال النبي : كيف يكون حالك إذا قامت أمتي إلى الصلاة؟
فقال: يا محمد تلحقني الحمى و الرعدة
فقال: و لم يا لعين؟
فقال: إن العبد إذا سجد لله سجدة رفعه الله درجه
فقال: إذا صاموا؟
فقال: أكون مقيدا حتى يفطروا
فقال: إذا حجوا؟
فقال: أكون مجنونا
فقال: فإذا قرأوا القران؟
فقال: أذوب كما يذوب الرصاص على النار
فقال: فإذا تصدقوا؟
فقال: فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين
فقال له النبي: و لِمَ ذالك يا أبا مرّه؟
فقال: إن في الصدقة أربع خصال .. و هي أن الله تعالى يُنزل في ماله البركة و حببه إلى حياته و يجعل صدقته
حجاباً بينه و بين النار و يدفع بها العاهات و البلايا
فقال له النبي: فما تقول في أبي بكر؟
فقال: يا محمد لم يطعني في الجاهلية فكيف يطعني في الإسلام





فقال: فما تقول في عمر بن الخطاب؟
فقال: و الله ما لقيته إلا و هربت منه
فقال: فما تقول في عثمان بن عفان؟
فقال: استحي ممن استحت منه ملائكة الرحمن
فقال: ليتني سلمت منه رأساً برأس و يتركني و اتركه و لكنه لم يفعل ذالك قط
فقال رسول الله: الحمد لله الذي اسعد أمتي و أشقاك إلى يوم معلوم
فقال له إبليس اللعين: هيهات هيهات .. و أين سعادة أمتك و أنا حي لا أموت إلي يوم معلوم و كيف تفرح على
أمتك و أنا ادخل عليهم في مجاري الدم و اللحم وهم لا يروني, فو الذي خلقني و أنظرني إلي يوم يبعثون
لأغوينهم أجمعين.. جاهلهم و عالمهم و أميهم و قارئهم و فا جرهم و عابدهم إلا عباد الله المخلصين
فقال: و من هم المخلصون عندك؟
فقال: أما علمت يا محمد أن من أحب الدرهم و الدينار ليس بمخلص لله تعالى, و إذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم و الدينار و لا يحب المدح و الثناء علمت انه مخلص لله تعالى فتركته, و أن العبد ما دام يحب المال
و الثناء و قلبه متعلق بشهوات الدنيا فانه أطوع مما اصف لكم
أما علمت أن حب المال من اكبر الكبائر يا محمد, أما علمت أن حب الرياسة من اكبر الكبائر, و أن التكبر
من اكبر الكبائر
يا محمد أما علمت إن لي سبعين ألف ولد, و لكل ولد منهم سبعون ألف شيطان فمنهم من قد وكلته بالعلماء و منهم قد وكلته بالشباب و منهم من وكلته بالمشايخ و منهم من وكلته بالعجائز, أما الشبان فليس بيننا و بينهم
خلاف و أما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا, و منهم من قد وكلته بالعبّاد و منهم من قد وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجون من حال إلى حال و من باب إلى باب حتى يسبّوهم بسبب من الأسباب فآخذ منهم الإخلاص
و هم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص و ما يشعرون
أما علمت يا محمد أن (برصيص) الراهب اخلص لله سبعين سنة, كان يعافي بدعوته كل من كان سقيمًا فلم
اتركه حتى زنى و قتل و كفر و هو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان إذا قال
للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك أني أخاف الله رب العالمين
أما علمت يا محمد أن الكذب مني و أنا أول من كذب ومن كذب فهو صديقي, و من حلف بالله كاذبًا فهو حبيبي,
أما علمت يا محمد أني حلفت لأدم و حواء بالله أني لكما لمن الناصحين.. فاليمين الكاذبة سرور قلبي,
و الغيبة و النميمة فاكهتي و فرحي, و شهادة الزور قرة عيني و رضاي, و من حلف بالطلاق يوشك أن يأثم و لو
كان مرة واحدة و لو كان صادقاً, فانه من عَوّد لسانه بالطلاق حُرّمَت عليه زوجته ثم لا يزالون يتناسلون إلى
يوم القيامة فيكنون كلهم أولاد زنا فيدخلون النار من اجل كلمة
يا محمد إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة.. كلما يريد أن يقوم إلى الصلاة لزمته فأوسوس له
و أقول له الوقت باق و أنت في شغل, حتى يؤخرها و يصليها في غير وقتها فيضرب بها في وجهه, فان هو
غلبني أرسلت إليه واحدة من شياطين الإنس تشغله عن وقتها, فان غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في
الصلاة قلت له انظر يمينا و شمالا فينظر.. فعند ذلك امسح بيدي على وجه و أُقَبّلَ ما بين عينيه و أقول له قد

أتيت ما لا يصح أبداً, و أنت تعلم يا محمد من أكثَرَ الالتفات في الصلاة يُضرَب, فإذا صلى وحده أمرته
بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة و يبادر بها, فان غلبني و صلى في جماعة ألجمته بلجام ثم ارفع رأسه
قبل الإمام و أضعه قبل الإمام و أنت تعلم أن من فعل ذلك بطلت صلاته, و يمسخ الله رأسه حمار يوم
القيامة, فان غلبني في ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون من المسبحين لي و هو في الصلاة,
فان غلبني في ذلك نفخت في انفه حتى يتثاءب و هو في الصلاة فان لم يضع يده على (فيه) فمه دخل
الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصا في الدنيا و حبا لها و يكون سميعا مطيعا لنا, و أي سعادة لامتك و أنا أمر
المسكين أن يدع الصلاة و أقول ليست عليك صلاة إنما هي على الذي انعم الله عليه بالعافية لان الله يقول
و لا على المريض حرج, و إذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت كافرا فإذا مات تاركا للصلاة و هو في
مرضه لقي الله و هو غضبان عليه يا محمد
و إن كنت كذبت أو زغت فاسأل الله أن يجعلني رمادا, يا محمد أتفرح بأمتك و أنا اخرج سدس أمتك من
الإسلام؟
فقال النبي: يا لعين من جليسك؟
فقال: أكل الربا
فقال: من صديقك؟
فقال: الزاني
فقال: فمن ضجيعك؟
فقال: السكران
فقال: فمن ضيفك؟
فقال: السارق
فقال: فمن رسولك؟
فقال: الساحر
فقال: فما قرة عينك ؟
فقال: الحلف بالطلاق
فقال. فمن حبيبك؟
فقال: تارك صلاة الجمعة
فقال رسول الله: يا لعين فما يكسر ظهرك؟
فقال: صهيل الخيل في سبيل الله
فقال: فما يذيب جسمك؟
فقال: توبة التائب
فقال : فما ينضج كبدك؟
فقال: كثرة الاستغفار لله تعالى بالليل و النهار
فقال: فما يخزي وجهك؟
فقال صدقة السر
فقال: فما يطمس عينيك؟
فقال: صلاة الفجر
فقال: فما يقمع راسك؟
فقال: كثرة الصلاة في الجماعة
فقال: فمن اسعد الناس عندك؟
فقال: تارك الصلاة عامدا
فقال: فأي الناس أشقى عندك؟
فقال: البخلاء
فقال: فما يشغلك عن عملك؟
فقال: مجالس العلماء
فقال: فكيف تأكل؟
فقال: بشمالي و بإصبعي
فقال: فأين تستظل أولادك في وقت الحرور و السموم؟
فقال: تحت أظفار الإنسان
فقال النبي: فكم سالت من ربك حاجة؟
فقال: عشرة أشياء
فقال: فما هي يا لعين؟
فقال: سألته أن يشركني في بني ادم في مالهم وولدهم فأشركني فيهم و ذلك قوله تعالى و شاركهم في الأموال
و الأولاد و عدهم و ما يعدهم الشيطان إلا غرورا, و كل مال لا يزكى فاني أكل منه و أكل من كل طعام خالطه
الربا و الحرام, و كل مال لا يتعوذ عليه من الشيطان الرجيم, و كل من لا يتعوذ عند الجماع إ ذ ا جامع زوجته
فان الشيطان يجامع معه فيأتي سامعا و مطيعا, و من ركب دابة يسير عليها في غير طلب حلال فاني
رفيقه لقوله تعالوا أجلب عليهم بخيلك و رجلك
و سألته أن يجعل لي بيتا فكان الحمام لي بيتا
و سألته أن يجعل لي مسجداً فكان الأسواق
و سألته أن يجعل لي قراناً فكان الشعر
و سألته أن يجعل لي ضجيعا فكان السكران
وسألته أن يجعل لي أعواناً فكان القدرية
و سألته أن يجعل لي إخواناً فكان الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم تلا قوله تعالى إن المبذرين كانوا إخوان
الشياطين
فقال النبي: لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية من كتاب الله تعالى ما صدقتك
فقال: يا محمد سألت الله تعالى أن أرى بني آدم و هم لا يرونني فأجراني على عروقهم مجرى الدم أجول
بنفسي كيف شئت و إن شئت في ساعة واحدة .. فقال الله تعالى لك ما سألت, و أنا افتخر بذلك إلى يوم القيامة,
و إن من معي أكثر ممن معك و أكثر ذرية ادم معي إلى يوم القيامة
و إن لي ولدا سميته عتمة يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة الجماعة, و لولا ذلك ما وجد الناس نوما حتى
يؤدوا الصلاة
و إن لي ولدا سميته المتقاضي فإذا عمل العبد طاعة سرا و أراد أن يكتمها لا يزال يتقاضى به بين الناس حتى
يخبر بها الناس فيمحو الله تعالى تسعة و تسعين ثوابا من مئة ثواب
و إن لي ولدا سميته كحيلا و هو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء و عند خطبة الخطيب حتى ينام عند
سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثوابا أبدا
و ما من امرأة تخرج إلا قعد شيطان عند مؤخرتها و شيطان يقعد في حجرها يزينها للناظرين و يقولان لها
اخرجي يدك فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك
ثم قال: يا محمد ليس لي من الإضلال شيء إنما موسوس و مزين و لو كان الإضلال بيدي ما تركت أحدا على
وجه الأرض ممن يقول لا اله إلا الله محمد رسول الله و لا صائما و لا مصليا, كما انه ليس لك من الهداية
شيء بل أنت رسول و مبلغ و لو كانت بيدك ما تركت على وجه الأرض كافرا, و إنما أنت حجة الله تعالى على
خلقه, و أنا سبب لمن سبقت له الشقاوة, و السعيد من أسعده الله في بطن أمه و الشقي من أشقاه
الله في بطن أمه
فقرا رسول الله قوله تعالى: و لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك
ثم قرأ قوله تعالى: و كان أمر الله قدرا مقدورا
ثم قال النبي: يا أبا مرة: هل لك أن تتوب و ترجع إلى الله تعالى و أنا اضمن لك الجنة؟
فقال: يا رسول الله قد قضي الأمر و جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فسبحان من جعلك سيد الأنبياء المرسلين و خطيب أهل الجنة فيها و خصك و اصطفاك, و جعلني سيد الأشقياء و خطيب أهل النار و أنا شقي
مطرود, و هذا أخر ما أخبرتك عنه و قد صدقت فيه

و صلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار بين الرسول عليه الصلاه والسلام و الشيطان نعله الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سما الترفيهيه :: «(·´¯`·.·÷المنتـدى الأسلامى÷·.·´¯`·)» :: الملتـقـى الإسلامـى-
انتقل الى: